حكايا الحنين
حكايا الحنين
nour-96:

ولِي فُؤاد إذا طَال العَذاب بِه, هامَ اشتياقًا إلى لُقيا مُعذّبه
يَفديك بالنّفس صَبٌّ لَو يَكون له, أعزّ من نَفسه شَيءٌ فَداك به
أبو العتاهية

nour-96:

ولِي فُؤاد إذا طَال العَذاب بِه, هامَ اشتياقًا إلى لُقيا مُعذّبه

يَفديك بالنّفس صَبٌّ لَو يَكون له, أعزّ من نَفسه شَيءٌ فَداك به

  • أبو العتاهية
reblog like

أحب فكرة..

أحب فكرة..

reblog like

كل شيء يولد مع المطر ..:”

كل شيء يولد مع المطر ..:”

reblog like

reblog like

dreams111:

-
-
-
موحشَة هذهِ الدّنْيَا دونَك يا ألله

dreams111:

-
-
-
موحشَة هذهِ الدّنْيَا دونَك يا ألله

reblog like

assom:

.
طهر قلوبنا يا الله “)
.

assom:

.

طهر قلوبنا يا الله “)

.

reblog like

0negod:

معلومات نادره عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

0negod:

معلومات نادره عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

reblog like

» ربلوق ولكم جزيل الشكر :)

forgivemeallah:

ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ﴿١٢٥﴾ — سورة النحل

مشرُوع إضاءة لِدعوةِ غير المُسْلمِين

رابط المدونة على التمبلر

reblog like

mzzna:

.
قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه تعالى-: الهوى شرّ داء خالط قلباً
.

mzzna:

.
قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه تعالى-: الهوى شرّ داء خالط قلباً
.

reblog like

atiyaf-blog:

 رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير  ♥♥
قال ابن عباس: سار موسى من مصر إلى مدين، ليس له طعام إلا البقل وورق الشجر، وكان حافيًا فما وصل مَدْيَن حتى سقطت نعل قدمه. وجلس في الظل وهو صفوة الله من خلقه، وإن بطنه لاصق بظهره من الجوع، وإن خضرة البقل لترى من داخل جوفه وإنه لمحتاج إلى شق تمرة

وقال : فالدعاء الذي يتقدمه الذكر والثناء أقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد، فإن انضاف إلى ذلك إخبار العبد بحاله ومسكنته وافتقاره واعترافه، كان أبلغ في الإجابة وأفضل.
فإنه يكون قد توسل إلى المدعو بصفات كماله وإحسانه وفضله، وعرض، بل صرح، بشدة حالته وضرورته وفقره ومسكنته، فهذا المقتضى منه وأوصاف المسؤول مقتضى منه، فاجتمع المقتضى من السائل والمقتضى من المسؤول في الدعاء، فكان أبلغ وألطف موقعا وأتم معرفة وعبودية، وأنت ترى في الشاهد ولله المثل الأعلى أن الرجل إذا توسل إلى من يريد معروفه بكرمه وجوده وبره، وذكر حاجته هو وفقره ومسكنته، كان أعطف لقلب المسؤول وأقرب إلى قضاء حاجته من أن يقول له ابتداء أعطني كذا وكذا، فإذا عرف هذا فتأمل قول موسى، عليه السلام: “ب إني لما أنزلت إلي من خيرفقير “
وقول ذي النون في دعائه: “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”
وقول أبينا آدم: “ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين”

وفي الصحيحين أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه؛ قال يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي فقال: “قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم” فجمع في هذا الدعاء الشريف العظيم القدر بين الاعتراف بحاله، والتوسل إلى ربه بفضله وجوده، وأنه المتفرد بغفران الذنوب ثم سأل حاجته بعد التوسل بالأمرين معا فهكذا آداب الدعاء والعبودية .

atiyaf-blog:

 رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير  ♥♥

قال ابن عباس: سار موسى من مصر إلى مدين، ليس له طعام إلا البقل وورق الشجر، وكان حافيًا فما وصل مَدْيَن حتى سقطت نعل قدمه. وجلس في الظل وهو صفوة الله من خلقه، وإن بطنه لاصق بظهره من الجوع، وإن خضرة البقل لترى من داخل جوفه وإنه لمحتاج إلى شق تمرة

وقال : فالدعاء الذي يتقدمه الذكر والثناء أقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد، فإن انضاف إلى ذلك إخبار العبد بحاله ومسكنته وافتقاره واعترافه، كان أبلغ في الإجابة وأفضل.

فإنه يكون قد توسل إلى المدعو بصفات كماله وإحسانه وفضله، وعرض، بل صرح، بشدة حالته وضرورته وفقره ومسكنته، فهذا المقتضى منه وأوصاف المسؤول مقتضى منه، فاجتمع المقتضى من السائل والمقتضى من المسؤول في الدعاء، فكان أبلغ وألطف موقعا وأتم معرفة وعبودية، وأنت ترى في الشاهد ولله المثل الأعلى أن الرجل إذا توسل إلى من يريد معروفه بكرمه وجوده وبره، وذكر حاجته هو وفقره ومسكنته، كان أعطف لقلب المسؤول وأقرب إلى قضاء حاجته من أن يقول له ابتداء أعطني كذا وكذا، فإذا عرف هذا فتأمل قول موسى، عليه السلام: “ب إني لما أنزلت إلي من خيرفقير “

وقول ذي النون في دعائه: “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”

وقول أبينا آدم: “ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين”

وفي الصحيحين أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه؛ قال يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي فقال: “قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم” فجمع في هذا الدعاء الشريف العظيم القدر بين الاعتراف بحاله، والتوسل إلى ربه بفضله وجوده، وأنه المتفرد بغفران الذنوب ثم سأل حاجته بعد التوسل بالأمرين معا فهكذا آداب الدعاء والعبودية .

reblog like